المثلية الجنسية والبيولوجيه

الجزء الثالث/ المنشور الثالث: #المثلية _الجنسية و #البيولوجية:

بعد أن تعرضنا في المنشور السابق لموقف الأديان من المثلية الجنسية, وبينا في ذلك ما نحتاج إلى تبيينه, فكان من الأولى أن نطرح أقوى حجة يستند عليها أصحاب المثلية الجنسية, في اعتقادهم أن مثليتهم تقع رهينة وضحية البيولوجية التي يخلقون بها ولكم في ذلك عبر:

يقول بروس ليبتون من مؤسسي علم البيولوجيا الجديدة للخلية: "نحن قادرون على برمجة الخلية من خلال غشاء الخلية (عن طريق البيئة وحالتنا النفسية والروحية)، ومِنْ ثَمّ فنحن سادة مصائرنا ولسنا ضحايا لجيناتنا"

ويقول أيضًا بروس ليبتون: "النواة ليست مخ الخلية, بل هي غددها التناسلية (المناسل) التي تقابل المبيضين والخصيتين في الحيوانات. وأنني أعتبر أن مخ الخلية وسر الحياة هو غشاء الخلية الذي يُحيط بها ويحفظ مكوناتها, ذلك الغشاء المعجز الأعجوبة. وينبغي النظر إلى نواة الخلية باعتبارها اسطوانة الذاكرة التي تحمل وصفة بناء البروتينات, وليس باعتبارها المبرمج. والدليل على ذلك أن إزالة نواة الخلية يؤدي إلى فقدان القدرة على بناء البروتينات, وليس فقد برامج الخلية"

ويقول عمرو شريف أستاذ الجراحة الأسبق بكلية الطب – جامعة عين شمس – والمهتم بعلم الأحياء والتطور الموجه والرد على القضايا الإلحادية, والمحاور لبروس ليبتون السابق: "الإنسان ليس بهيمًا تحركه الغرائز فقط. إن ما طلب منا هو توجيه هذه الغرائز وترشيدها، وفي ذلك ترقية للنفس وسمو للروح, فالإنسان سيد جيناته"

وقد نشر عالِم الوراثة الأمريكي الشهير دين هامر, بحثاً حول أكذوبة الربط بين علم الجينات والمثلية الجنسية، فتلقَّت الصحف الأمريكية الخبر ونشرته تحت عنوان مثير، هو : (باحث يكتشف جين الشذوذ الجنسي) إلّا أن الباحث نفسه سارع إلى نفي الأمر، وصرّح قائلاً : "لم نكتشف الجين المسؤول عن التوجّه الجنسي، بل نعتقد أنه ليس موجودًا أصلاً" .


تعليقات